تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الخدمات إلكترونية منتصف العام وفتح المجال للمنشآت الصغيرة
"النقل البري": إطلاق خدمة توجيه البضائع خلال 10 أيام

تنفيذ المترو في 7 سنوات.. وتشجيع الشباب على عقود الباطن

أعلن نائب رئيس النقل البري بهيئة النقل العام فواز السهلي، إطلاق المنظومة التقنية لتسهيل التراخيص وعلميات النقل، مبيناً أن الخدمات ستكون إلكترونية بالكامل منتصف العام الجاري، مؤكداً تنفيذ 22 ألف عملية إلكترونية في الفترة الماضية.

ولفت خلال الجلسة السابعة من الندوات القطاعية المتخصصة لغرفة جدة التي ترأسها رئيس مجلس إدارة شركة العطاس للنقل نضال العطاس بعنوان "النقل.. نحو منصة لوجستية مميزة"، إلى أهمية تبسيط الأدوات الرقابية لتمكين رواد الأعمال من الحصول على خدمات النقل العام عبر وسائط إلكترونية، مع دعم الاقتصاد التشاركي، مشيراً إلى أنه سيتم إطلاق خدمة لتوجيه نقل البضائع خلال 10 أيام.

وقال السهلي، إنهم يسعون لإيجاد دعم للشباب لتسهيل دخولهم في النقل، وذلك بفتح المجال للمنشآت الصغيرة دون التفريط في الجودة، منوها إلى أن هيئة النقل تنظم 14 نشاطاً جديداً، أطلقت منها إثنين، بينما تخضع 12 أخرى لإعادة التقييم.

وأضاف "النقل يحتاج إلى تشغيل عالي، لذلك سهلنا إجراءات دخول السوق بمركبات الحد الأدنى، وأعفينا رواد الأعمال من بعض المتطلبات، واستحدثنا أنشطة الوساطة للتسهيل على رائد العمل، كما سمحنا بالأنشطة الإلكترونية، ودعمنا الاقتصاد التشاركي".

وعرج السهلي بالحديث عن أبرز التحديات التي تواجه قطاع النقل، قائلاً: "التداخل في التنظيمات لعميات النقل أو المساندة، يعد من أبرز التحديات التي يجب معالجتها بإيجاد إطار تنظيمي، إضافة لتحدى البنى التحتية للنقل العام، فنحن نحتاج لبنية تحتية أكبر، مع تعزيز جوانب السلامة، ونقل البضائع، والكفاءة المهنية، والعنصر الوطني المدرب".

وفيما يخص لائحة نقل البضائع، أوضح السهلي أنها تمتد لـ3 سنوات للتدرج في تطبيقها، وبعد عام سيتم الجلوس مع الغرف التجارية لمعرفة العوائق، وإذا اتضح الحاجة لتغييرها أو مراجعتها سيحدث ذلك، مبيناً، أن استراحات الشاحنات على الطرق السريعة جاري عليها وسيعلن عن لائحتها بعد أسبوعين، وستكون الفرصة متاحة للقطاع الخاص لتشغيلها.

رئيس اللجنة الوطنية للنقل بمجلس الغرف سعيد البسامي، أكد أن اللائحة الجديدة أزالت بعض معوقات النقل، غير أن الشاحنات لا تزال تواجهة صعوبات في دخول المدن أوقات الذروة وهو ما يؤثر سلباً على العمل ويؤخر المواد الغذائية ويرفع الأسعار، لذلك تمت المطالبة بخطوط دائرية خارد مدينة جدة، والآن الدائري الثاني إنجز منه 50%، وحال اكتماله يمثل خدمة سيشكل نقلة نوعية، ويخفف ضغط الحركة.

ولفت إلى أن النقل الداخلي (المترو)، يمر بـ3 مراحل هي: الأرضي، والعلوي، والتحتي، وانتهت الآن البيانات الرسمية، وخلال 7 سنوات سيتم التنفيذ.

بدوره، تحدث الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للشحن الجوي عمر حريري عن القطاع اللوجيستي، مبيناً أن رؤية المملكة 2030 خصصت جزءاً لهذا القطاع. وأشار إلى أن أهم المبادرات الآن هي الـ"LPI"، ونطمح لأن نكون من بين أفضل 25 دولة في العالم في هذا المجال، معتبراً أن الاستحواذ على الحصة السوقية الضائعة لصالح الدول المجاورة سيفيد القطاع كثيراً، بعد التمكن من استرجاع عملاء بإرسال شحناتهم مباشرة إلى المملكة، وكذلك إنشاء مركز مميز لإرسال شحنات الترانزيت لإفريقيا. وأضاف "وصلنا إلى نسبة 30% مقارنة بالدول التي تقاربنا في الإمكانات، وبالنسبة لدول أخرى نسبتنا تصل إلى 60 و80% للترانزيت. وستكون هناك مدينة لوجيستية قريباً في الرياض، كما سنطور الشباب بالتدريب والتأهيل لاستقطابهم في هذا القطاع".

وذكر حريري أن هناك إنجازات كبيرة في قطاع النقل، خصوصاً الجمارك والموانئ البحرية، إذ يتم تخليص الشحنات في أقل من 24 ساعة، وأصبح كل شيء إلكترونياً، بينما العمل جارٍ في المطارات لإنشاء منصة فسح لتحسين الأداء الجمركي.

نائب الرئيس بالنيابة لإدارة الموارد البشرية بشركة الخطوط السعودية لهندسة وصناعة الطيران عمر الدقاق، لخص عوامل النقل في: السلامة التي اعتبر أنها مطلوبة من الناقل لتوصيل الطلب بسلام، والوقت بمعنى وصول الشحنة قبل الوقت المطلوب لمنافسة السوق، والقيمة النهائية وهي تحدد المنافسة وعوامل نجاح شركات النقل.

وأشار إلى أن هناك عوامل ثانوية تخدم شركات النقل في الوصول للمستهلك، من بينها المعلومات والاتصالات القوية المتكاملة، والخدمات الإضافية للمستهلك، واتحاد الشركات مع بعضها لاستثمار أكبر أو توزيع نقاط التشغيل، والاستماع إلى المستهلك واحتياجاته. ونوه إلى أن من سبل نجاح النقل هي عقود الباطن، ويمكن تشجيع الشباب للعمل عليها في أماكن محددة ومجال مخصص لرفع أداء الشركات الكبيرة ونجاح الصغيرة.

من جهته، تحدث رئيس مجلس إدارة مركز عبدالرزاق المدني للاستشارات البحرية الدكتور عبدالرزاق المدني، عن النقل البحري وتطوره في مختلف الموانئ، وتحديداً ميناء جدة الإسلامي الذي قلص وقت انتظار البضائع إلى يوم واحد، وميناء رابغ الذي اعتبره منافس عالمي وتوقع له مستقبلاً زاهراً، مشيداً بالجواز البحري وسماحه للشباب بالعمل في السفن العالمية.