تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
غرفة جدة تؤكد دعمها المتواصل للجمعيات واللجان العاملة في ميادين العمل الاجتماعي
نقاء : زيادة إنتاجية غير المدخنين عن المدخنين بنسبه40%
 
    عززت غرفة جدة مفهوم الشراكة المجتمعية وتأصيل مبدأ المسؤولية الاجتماعية من خلال استضافة لقاء "الوفاء لأهل العطاء" بحضور أمين عام غرفة جدة حسن بن إبراهيم دحلان بحضور مجتمع الأعمال وتنظمه الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين "نقاء" بقاعة صالح التركي بمقر الغرفة الرئيسي .
    وتحدث في مستهل اللقاء أمين عام غرفة جدة حسن بن إبراهيم دحلان عن دور الشراكة المجتمعية ومبدأ المسؤولية الاجتماعية التي تسعى الغرفة لترسيخه وتأتي من ضمن ذلك إقامة مثل هذه اللقاءات والتي تنظمها جمعية "نقاء" من اجل التفاعل مع مبادرتها في إيجاد بيئات خالية من التدخين مشيداً باللقاء الذي يلامس تطلعات الغرفة ودعمها المتواصل للجمعيات واللجان العاملة في ميادين العمل الاجتماعي والخيري والعلمي .
   وأكد على ما تتمتع به غرفة جدة من مبادرات استراتيجية لخدمة المؤسسات العامة والخاصة بما يحقق النهضة التنموية في المملكة ، مشيراً لتفاعل الغرفة مع جمعية نقاء لبناء مجتمع صحي خالي من التدخين ، داعياً مجتمع الأعمال لدعم مثل هذه المبادرات بما يسهم في خدمة المجتمع، وتلبية حاجاته المجتمعية ولا سيما في مجال مكافحة التدخين .
     من جهتها أبدت جمعية "نقاء" رغبتها في إقامة شراكة مع مجتمع الأعمال في نشر ثقافة مكافحة التدخين والسعي لإيجاد بيئات عمل نقية وبعيدة عن التدخين ، والمساهمة في رفع معدل الوعي لدى فئة الناشئة بنين وبنات و مساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين  خاصة من الفقراء و المعوزين وذلك بالاستفادة عمن البرامج التوعوية والعلاجية التي تقدمها الجمعية للمجتمع بأحدث التقنيات والوسائل لمكافحة التدخين .
   واستعرضت الجمعية رؤيتها في الريادة والإبداع في مكافحة التدخين ، وصولاً لحياة سعيدة ملؤها النقاء والصحة وسلامة المجتمع عبر رسالتها المتمثلة في توعية المجتمع من آفة التدخين، وتفعيل أنظمة المكافحة ، وتقليل عدد المدخنين بالتقارب الايجابي، وصولاً لحياة نقية وذلك ضمن أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في تطوير الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية المعنية، ومؤسسات المجتمع المدني
    وشكرت غرفة جدة على قبولها مبادرتها في تنقية بيئات العمل من التدخين، بما يسهم في الحفاظ على صحة العاملين والمجتمع، ويقلل من الخسائر البشرية التي لا تقدر بمال، وإيقاف هدر ساعات العمل التي يفقدها القطاع الخاص بسبب تعاطي التدخين اثناء الدوام  فضلًا عما يكبد الدولة من تكلفة مالية باهظة لعلاج مخاطرة الصحية داعية منشآت القطاع الخاص لنشر ثقافة مكافحة التدخين داخل مؤسساتها أثناء ساعات الدوام الرسمية ، حيث اثبتت الدراسات أن غير المدخنين تزيد انتاجيتهم عن المدخنين بنسبه40% والمساهمة  من خلال المبادرة في رفع معدلات الانتاج مما يسهم في دفع العجلة الاقتصادية الوطنية  لتوفير ساعات الهدر في الإنتاج .
   الجدير بالذكر أن اللقاء يهدف لتفعيل المادة "7" من نظام مكافحة التدخين والذي يمنع التدخين داخل المؤسسات وفي أماكن العمل المختلفة والأماكن العامة وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والحكومي في انفاذ هذه القرارات وتطبيقها على أرض الواقع وتكريم وابراز دور الجهات السباقة في مكافحة التدخين داخل مؤسساتها وفروعها التجارية المختلفة وصنع شراكات دائمة واستراتيجية مع مختلف القطاعات ذات ديمومة ونفع متبادل.
    كما يركز اللقاء على إتاحة الفرصة للقطاع الخاص للاستفادة من خدمات الجمعية التوعوية والعلاجية والاستفادة من مبادرة الجمعية في إيجاد بيئات عمل خالية من التدخين في الحفاظ على الكادر البشري وتوفير الهدر الزمني الذي يستغرقه المدخنون يوميا في اثناء ساعات العمل لتدخين السجائر وما يترتب عليه من آثار صحيه ونفسية .