تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
غرفة جدة تكشف مفاتيح نجاح قطاع صناعة الأزياء
تكشف غرفة جدة ممثلة في أول لجنة سعودية لتصميم الأزياء مفاتيح النجاح في قطاع تتجاوز استثماراته 15 مليار ريال، خلال ورشة عمل التي تنظمها عند العاشرة من صباح اليوم ـ الخميس ـ بالتعاون مع معهد المستقبل للسيدات، بقاعة عبد الله دحلان بمقر مركز جدة للفعاليات والمنتديات، والتي تستمر على مدار 4 ساعات، بحضور كوكبة من أبرز الخبراء والمتخصصين والأكاديميين والمهتمين بالصناعة.
ووفقاً لرئيسة لجنة تصميم الأزياء أميمة محمود عزوز ستقام الورشة تحت عنوان "مفاتيح النجاح في مجال تصميم الأزياء" بالتعاون مع معهد المستقبل العالي النسائي للتدريب وتحاضر خلالها السيدة روينا خاشقجي والسيدة عمرة  العبدلي حيث تتناول الورشة عدداً من المحاور المهمة تتمثل في تصنيف مصممي الأزياء البحث وتوليد أفكار جديدة، تحليل سوق العمل، تحولات موضة الأزياء في السعودية، المستهلك العصري وتوقع الموضة، اضافة إلى هيكل العمل في مجال صناعة الأزياء.
ولفتت إلى أن الورشة تأتي في إطار النشاط الثقافي والتوعوي للجنة التي انطلقت منذ ما يقارب من ثلاث سنوات، وتواكب رؤية المملكة 2030 التي تركز على رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%، حيث تكشف النقاب على عدد من الفرص الوظيفية والاستثمارية المتوفرة داخل القطاع، مع طرح فرص جديدة للتدريب والتأهيل في ظل مشاركة معهد المستقبل للسيدات الذي يضطلع بدور رئيسي في عملية التطوير المستدامة التي تجري في القطاع من خلال جذب جيل جديد من الفتيات الراغبات في العمل في مجال التصميم والأناقة والجمال، مشيرة على عمق التعاون بين اللجنة والمركز لتقديم فرص تدريبية للفتيات الراغبات في العمل بقطاع صناعة الأزياء، لتحقيق أعلى درجات الاحترافية، حيث ستشهد الفترة المقبلة عدد من المبادرات المشتركة.
وشددت أميمة عزوز على أهمية رفع وعي المرأة السعودية وفتح الطريق أمام المبدعات والمثقفات والمتميزات السعوديات، اللواتي يحلمن باللحظة التي سيفجرن الطاقة المكبوتة في دواخلهن. وقالت: لعلنا نسعى من خلال رؤية الوطن وعبر لجنة تصميم الأزياء إلى انجاز ثلاث مشاريع رئيسية في قطاع تصميم الأزياء هي إنشاء أول أكاديمية وطنية لصناعة الأزياء في جدة، وإنشاء سوق دائم لمصممات الأزياء، إضافة إلى مشروعنا الأكبر المتمثل في إنشاء مصنع وطني لصناعة أزياء وطنية تحد من الغزو الكبير للأسواق الصينية والعالمية التي جعلت 90% من الملابس الموجودة في الأسواق مستوردة، وعلى المرأة السعودية أن تستثمر هذه الفرصة لتضع نفسها في الصدارة متناسية كل العوائق التي قد يضعها البعض أمامها.
في المقابل. تقدم السيدة رجاء مؤمنة مؤسسة مركز المستقبل للسيدات تجربتها ومفاتيح النجاح التي توصلت إليها في قطاع تصميم الأزياء بعد مضي 25 عاما على إنشاء المعهد، بهدف الدخول إلى مجال تدريب وتعليم الفتاة السعودية اللغة الإنجليزية بطريقة صحيحة، إلا أنها وجدت من خلال احتكاكها بالفتيات الملتحقات بالمركز أنهن يتميزن بحس فني عال جدا ولكن يحتجن للعلم والمعرفة لتوجيه هذا الحس الإبداعي، كما تأمل العديد منهن لتحقيق طموحهن المهني الذي يسعين إليه، ووجدت أن الاستثمار في المواهب النسائية السعودية هو أهم خطوة يجب أن تخطوها في مسيرة عملها، فلا يمكن لموهبة أن تتطور دون أن تُصقل بالتعليم والتدريب. ومن هنا جاءت فكرة إنشاء قسم هندسة الديكور في العام 1993، قبل أن تؤسس معهد متكامل يضم مختلف أنواع الفنون.