تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
جلسات غرفة جدة تناقش التحديات والتدريب والشراكات الاستراتيجية
بمشاركة خبراء محليين ودوليين في الغرف التجارية


نظمت الغرفة التجارية الصناعية في جدة جلسات حوارية اليوم في مركز جدة للفعاليات والمنتديات، إذ حملت أولى الجلسات عنوان «دور الغرفة التجارية في تنمية القطاع الخاص»، ترئسها عمر باحليوة من ديوان الأعمال الأساسية للاستشارات الاقتصادية.

 

وفي مستهل الجلسة تحدث أمين عام الغرفة التجارية العربية الألمانية عبدالعزيز المخلافي، عن دور الغرف التجارية المشتركة، مبينا أن دور الغرف يتطور مع تطور المجتمع الاقتصادي وسيبقى لها دور رئيسي وهام في المستقبل لخدمة رجال الأعمال، ونعلم أن خطة المملكة 2030 ترى أهمية نمو القطاع الخاص ودوره في التنمية، والمساهمة في الناتج الإجمالي لأكثر من 60% عام 2030، ما يعطي دور رئيسي ومحوري للغرف التجارية.

ولفت إلى الغرفة التجارية العربية الألمانية تعمل على تنظيم منتديات متخصصة، لكي تكون الغرف قريبة من رجال الأعمال. وأضاف "في الغرف الألمانية المحلية أغلب العمل يذهب للتدريب المهني

ليكون كل صاحب عمل مؤهل تماماً وإلا لن يرخص له، فالغرف هي القريبة من رجال الأعمال وتوجد فرص عمل أكبر".

ونوه المخلافي إلى أهمية الاهتمام بالشباب، مبينا أنه في ألمانيا تعلم الشركات الكبرى على تبني الشباب والشابات عبر حاضنات أعمال. وتابع "أنا كمنسق للغرف في العالم أعلن الاستعداد للتعاون مع رجال الأعمال السعوديين، والتكامل مع الغرف المحلية".

واعتبر أن تفعيل التكنولوجيا في الغرف التجارية مهم للغاية، فالعصر الآن عصر السوشيال ميديا ولا بد من إنشاء منصات تساعد في العمل التكنولوجي في مجال الغرف التجارية

من جهته، قال أمين عام الغرفة التجارية العربية البرازيلية تامر منصور، إن غرفة التجارة العربية البرازيلية عمرها 65 عاماً، وواجهت بعض الصعوبات غير أن المجال مفتوح للتعاون مع الدول العربية، مبيناً أن علاقة البرازيل بالمملكة قوية، إذ نشأت في عام 1981م، فالمملكة تنظر للبرزيل كأكبر مصدر للدجاج، مشيراً إلى أن العلاقة أصبحت قوية بين البلدين، وارتفع حجم التبادل التجاري، وتصدير المواد الغذائية.. وهناك منتجات بترولية من المملكة للبرازيل، ولا تزال المحاولات جارية للتنويع في المواد الأخرى، مثل المعادن والصناعات الثقيلة.

وأردف "هناك 12 مليون عربي في البرازيل يحتاجون لمن يدلهم على المنتجات العربية والتعاون مع رجال الأعمال السعوديين. وهدفنا وضع رجال الأعمال في البلدين على طاولة واحدة لمزيد من التعاون، ونعلم أن رؤية المملكة 2030 تسعى للاكتفاء الذاتي في الممواد الأولية، ولا بد من شراكة استراتيجية في مجال الأمن الغذائي وإنتاج مواد غذائية في البرازيل وتصنيعها في المملكة".

فيما أكد رئيس غرفة كوالالمبور للتجارة والصناعة الدولية داتو صالح، أنهم موجودون في السعودية منذ 2014، ويشجعون على الاستثمار، منوهاً إلى أنه خلال السنوات السبعة الأخيرة تأكد لهم أن المجتمع الماليزي ناجح في العلاقات التجارية، وبالعلاقة مع المملكة يمكن تحقيق المزيد من الاستثمار والفوائد المشتركة.

وأضاف "قمنا بتطوير أعمالنا في 12 دولة من ضمنها المملكة، والغرض من هذه العلاقات هو الاستفادة للطرفين عبر رجال الأعمال، فبدون العلاقات لا يمكن عقد صفقات تجارية".

وأشار إلى أنه تم عقد صفقة مع المملكة في الأمن الغذائي، على أمل أن تخصص فيزا لماليزية، وعلى غرفة جدة أن تساعدنا في دخول الماليزيين لسوق المملكة، مضيفاً "يجب أن تكون علاقتنا قوية لتبادل المنافع، ونأمل تصدير الدجاج والمواد الغذائية للسعودية، والآن دعونا 24 شركة لزيارة وادي مكة للتنسيق في شؤون الحج والعمرة، وسيكون لدينا مكتب في وادي مكة وسنوقع معهم عقدا". 


إلى ذلك، تحدث مفوض الصناعة والتجارة والألمانية لدى السعودية والبحرين واليمن أوليفر أهمس، عن الغرف التجارية وطريقة عملها في جوانب مختلفة، وقال :"لدينا  75 غرفة وهو ما يشابه الموجود بالمملكة بعضها تجاوز 100 عام خبرة.. لدينا 1.8 مليون شركة، و3.2 شركة في قطاع التجزئة

وشراكات في أوروبا بعضها مع دول مجاورة. ونحاول أن نطورها ولدينا قانون فيدرالي يجدد قانون الغرف التجارية، وأشكر الغرفة جدة".

ولفت إلى أن هناك تعليم ثنائي في ألمانيا يتيح فرصة التدريب، وطبق هذا الشيئ في السعودية بإدارة التعليم الثنائي وتوفير استشارات للشركات الناشئة وننصح الشركات المحلية باللانتقال الدولية مقابل دخل معين.

وأردف "كنا نعمل على مكتبنا في الرياض خلال 41 عاماً ونريد توفير خدمات في جدة والدمام. وهناك تحديات نواجهها من بينها تقليل التكاليف على الغرف وتحديات هيكلية. وإقتصاد الديجيتال والسوشيال ميديا.

 
يوسف الميمني من الغرفة العربية الإيطالية، تحدث حول دور الغرف التجارية، معتبراً أنها تتبنى آراء رجال الأعمال، مبيناً أن واقع الاقتصاد السعودي تغير للخروج من تصدير النفط للاعتماد على مبادرات القطاع الخاص، متمنياً أن تنشئ لجان لبرنامج التحول الوطني 2020. وزاد "نحن بحاجة لمزيد من المرئيات، والاهتمام بموضوع توطين الوظائف والتدريب، ونريد أن نفعل دور الغرف، ومتفائل بدور رجال الأعمال لتكون المرحلة القادمة زاهرة".