تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الندوات المتخصصة لغرفة جدة تبحث تطلعات رواد الصناعية
 
مشاركون: التحول للاقتصاد غير النفطي أكبر التحديات


واصلت الغرفة التجارية الصناعية في جدة اليوم، الندوات القطاعية المتخصصة، بجلسات حوارية بدأت بمناقشة "تطلعات رواد الصناعة"، بمشاركة رئيس اللجنة الصناعية بغرفة جدة، الرئيس التنفيذي لشركة البترجي القابضة إبراهيم بترجي مقدم الجلسة، ورئيس مجلس إدارة شركة عبدالعزيز الاستثمارية عبدالعزيز السريع، والمدير العام لمجموعة شركات روشان العالمية راجي العمودي، والمدير التنفيذي، عضو مجلس إدارة المديرين شركة على سعيد المربعي القابضة أحمد المربعي، ونائب المدير العام لشركة الطيار للصناعات البلاستيكية رائد الطيار، والرئيس التنفيذي لشركة عمر قاسم العيسائي (مجموعة أوماكو).

وأجمع المشاركون في الجلسة الأولى، على أن هناك تحديات ماثلة أمام القطاع الصناعي لتحقيق رؤية المملكة 2030، من بينها توجه الدولة للاقتصاد غير النفطي ما يتطلب المزيد من الجهد للانتقال بالصناعات للأفضل، وذلك لن يتحقق إلا بصناعات قوية مثلما هو الحال بالنسبة للصناعات العسكرية المحلية التي نفذت بجودة عالية تخدم توجه الدولة.

واعتبروا أن رخص الأيادي العاملة ومواد الطاقة في الدول الأخرى يمثل تحدياً آخراً لا بد من مواجهته بوضع البدائل المناسبة، وتنفيذ مبادرة المحتوى المحلي بتوطين الوظائف والتصنيع المحلي، للقدرة على مواجهة المنافسة المفتوحة في السوق العالمي، من واقع أن الصناعة تحتاج للأيدي العاملة والخبرات وتوفر الخبرات الأجنبية لنقل خبراتها للكفاءات المحلية، ومن ثم الاعتماد على الشباب لتحسين الاقتصاد الوطني.

وشدد المشاركون في هذه الجلسة على أهمية التمويل الميسر لمساعدة الشباب على الدخول في السوق الصناعي من أوسع الأبواب، مثلما نجحت دول كثيرة في ذلك من بينها الصين، لتتمكن المملكة من التصدير ومنافسة الدول المجاورة، والاعتماد على التصدير بنسبة 30% إلى 40%، منوهين إلى أن البطالة تشكل تحدياً حقيقاً بالنسبة للمملكة ويرون أن الحل يتمثل في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الشباب والشابات في العمل عليها، وربطهم بالجامعات للاستفادة من البحوث، مع توعية المصارف لمنحهم قروض ميسرة تعينهم على إنجاح مؤسساتهم.

وطالبوا بتذليل عقبات التصدير التي تمثل إجراءاتها عقبات أمام بعض الشركات والمؤسسات، لذلك لابد من دراستها من قبل الجهات المعنية، مشيرين إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الغرف التجارية في التوجيه فيما يخص التصدير، مؤكدين أهمية أن يراجع أي قرار يصدر بخصوص الصناعة ويؤثر عليها لكي لا تضطر الجهة المعنية بـ"ترقيعه".

وفيما يخص الميكنة الصناعية، أكدوا أنه لا بد من تغيير النظرة الصناعية من الاعتماد الكبير على الأيدي العاملة للميكنة التي توفر الكثير من الجهد، وتدعم علامة "صنع في السعودية" التي أصبح يثق فيها الكل، وهذه من الأشياء التي يجب المحافظة عليها في التوجه المستقبلي لتوطين الصناعات والاعتماد على المحتوى المحلي، الذي سيحقق النقلة النوعية المنتظرة في الصناعات السعودية في مختلف المجالات.

ودلف المتحدثون في الجلسة الأولى بالحديث حول الشراكة بين القطاعين العام والخاص، معتبرين أنها تحقق التطلعات وتدعم رؤية 2030، بشرط تغليب المصلحة العام وليس رمي الأخطاء على بعضنا، إضافة للاعتماد على الأرقام الحقيقة، ومواجهة المشكلات لإيجاد الحل، فضلاً عن الاعتماد على عنصر الشباب ودعمهم بالتعليم والتدريب المثالي، والتعاون مع دول أخرى في توطين التقنية.


مصانع في 30 حياً لخدمة سيدات جدة

كشف رئيس اللجنة الصناعية بغرفة جدة إبراهيم بترجي، عن التوجه لإنشاء مصانع الأحياء لتخفيف الضغط على المدن الصناعية الكبرى، وتسهيل عمل السيدات بالقرب من أماكن سكنهن، على أن تكون تلك المصانع مطابقة لمواصفات هيئة المدن الصناعية (مدن).

وقال إن التنفيذ سيكون خلال العام القادم في 30 حياً بمدينة جدة، بواقع مبنى أو إثنين في الحي الواحد، وكل مبنى مكون من 9 أو 10 طوابق، وتحتوي البناية الواحدة على 500 شخص، موضحاً أن هذه المصانع ليس لها تأثير على صحة البيئة، من واقع أنها مصانع تكميلية، تشمل صناعة النسيج والملابس والذهب وغيرها من الصناعات التي لا تلوث البيئة.

واعتبر المشاركون في الجلسة الحوارية الأولى لغرفة جدة اليوم، أن الفكرة ممتازة وتبشر بخير كبير للأسر، خصوصاً السيدات اللاتي يصعب عليهن الذهاب للمدن الصناعية البعيدة عن النطاق العمراني، وتسهل عليهم ممارسة الأعمال المختلفة التي تدعم الصناعة الوطنية.