تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
الغرفة تبحث معوقات اللجان القطاعية
 
يترأس الشيخ صالح بن عبد الله كامل رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة اللقاء السنوي الأول للجان القطاعية النوعية الذي تشهده قاعة اسماعيل أبو داود بالمقر الرئيسي للغرفة من يوم السبت (3 جمادى الآخر 1434 ـ الموافق 13 ابريل 2013) بهدف بحث المعوقات التي تواجه أصحاب الأعمال في مختلف القطاعات، وإطلاق أول جائزة من نوعها تمنح للجنة الأفضل انتاجاً وأداءً ضمن (70) لجنة تمثل مختلف النشاطات التجارية والصناعية بغرفة جدة.
وكشف الأمين العام لغرفة جدة الأستاذ عدنان بن حسين مندورة أن اللقاء الذي دعي له أكثر من (1000) شخص من منسوبي وأعضاء اللجان سيركز على عدة محاور بحضور رئيس مجلس الإدارة بهدف تعزيز وتطوير قدرات لجان الغرفة التي تعتبر ذراعها الرئيسي لتلمس احتياجات أصحاب الأعمال، كما سيتم إبراز الانجازات التي تحققت خلال الدورة العشرين لمجلس الإدارة الحالي، حيث سيتم تقديم عرض عن برنامج اللجان الإلكتروني، ومميزات عضوية اللجان القطاعية وانجازاتها خلال العام المنصرم 2012م، علاوة على توضيح آلية اختيار جائزة أفضل لجنة.
وعبر الأمين العام عن سعادته بتنفيذ  (79%) من التوصيات التي أصدرتها اللجان القطاعية في العام الماضي والتي وصلت إلى (1278) توصية، مشيراً أن يواصلون جهودهم من أجل تحويل عروس البحر الأحمر إلى أهم المدن التجارية والصناعية في المنطقة لما تملكه من إمكانات كبيرة حيث تم تنظيم (11) منتدى و(30) ورشة عمل و(17) دورية تدريبية، ساهمت في حراك اقتصادي غير مسبوق وطفرة كبرى ستجني المملكة أثارها في المستقبل القريب.
وأشار إلى تحقيق نمو غير مسبوق حيث ارتفع عدد المشتركين في نهاية العام المنصرم إلى (64) ألف سجل تجاري، حيث أصدرت اللجان القطاعية (1278) توصية نفذ منها (1010) توصية بنسبة (79%) ومازال التعامل جاري مع (268) توصية، عبر  (563) اجتماعاً جرت على مدار العام، مشدداًُ على أن قطاع اللجان يعمل عبر أكثر من (900) مختص وخبير على تحديد المعوقات التي تواجه مختلف النشاطات التجارية والصناعية والتعامل مع الجهات ذات العلاقة، والعمل على حلها والارتقاء بأداء القطاعات من خلال تقديم المنتديات والملتقيات السنوية والندوات وورش العمل والفعاليات المختلفة وتفعيل برامج السعودة والتوطين والاستفادة من برامج التوطين المختلفة لخدمة القطاعات والتنسيق لإجراء الدراسات اللازمة للقطاعات ومسح احتياجات القطاع وتحديد أولويات الخدمات التي يتطلع إليها وتحديد التحديات التي تواجهه وتفعيل تنفيذ التوصيات الناتجة عن الاجتماعات بالتنسيق مع قطاع الأعمال واللجان إلى جانب عقد الاجتماعات الشهرية للجان القطاعية وذلك بالتنسيق مع الإدارات المعنية في ذلك توفير أمناء سر للجان القطاعية لمتابعة سير الاجتماعات وإعداد محاضرها والتنسيق لها وإرسال توصيات الاجتماعات للإدارات المعنية لتنفيذه. 
ولفت مندورة إلى أن اللجان ساهمت في تحقيق انسيابية ومرونة في التعامل بين القطاع الخاص والعام حيث تم تذليل الكثير من المعوقات، وأبرز التوصيات التي جرى تنفيذها الخاصة بالقطاع الصناعي، حيث طالبت اللجنة مراراً بتوسيع رقعة الأرض الصناعية الممهدة لاستيعاب الطلب المتزايد  من الصناع في جدة، وبالفعل وجدنا تجاوب كبير من المسؤولين وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة الذي افتتح المدينة الصناعية الثانية بجدة قبل عدة أشهر، ووضع حجر الأساس للمدينة الصناعية الثالثة، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل تجاوب سموه بإضافة تم إضافة مساحة (20) مليون متر مربع لها ليصل إجمالي المساحة 48 مليون متر مربع للمدينتين الثانية والثالثة، وهو ما يقارب من خمسة أضعاف المدينة الصناعية الأولى في جدة  لتعيش العروس طفرة صناعية كبيرة.
وأكد حكمي أن هناك جهود كبيرة تبذلها الغرفة في القطاع الصناعي حيث نجحت في الفترة الماضية في توظيف (300) فتاة وسيدة في المصانع، وتتابع حالياً ملف إنشاء معهد تدريب صناعي بالمدينة الصناعية بجدة، حيث تجري مقابلات مع المسؤولين عن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بهذا الشأن، وتتابع تسهيل بعض الإجراءات الحكومية الخاصة بالصناعة مثل إجراءات الإعفاءات الجمركية للمواد الخام والآلات والمعدات وقطع الغياب، وتعمل على إعداد التصور لدراسة توفير مناطق حرة تعمل على تعزيز الصادرات السعودية إلى مختلف أسواق العالم.
وأشار الأمين العام إلى  أن الغرفة عقدت على مدار العام الماضي (19) لقاء مفتوح مع المسؤولين الحكوميين، وقامت بـ(14) زيارة لجهات رسمية، كما عقدت (29) لقاءً، ووصلت عدد المنتديات التي نظمتها الغرفة إلى (11) منتدى بواقع منتدى شهرياً، كما عقدت (30) ورشة عمل، و(13) دورة تدريبية.. وتستقبل الغرف العديد من الوفود العربية والأجنبية بشكل يومي بهدف جسور التعاون مع مختلف الغرف التجارية دعماً لإقامة مختلف الأنشطة والفعاليات الاقتصادية وتبادل الأفكار للرؤية المشتركة بين أصحاب الأعمال في المنطقة.
 
​​