تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
غرفة جدة تدشن فرع المركز الوطني للمنشآت العائلية في إطار مبادراتها لخدمة مجتمع الأعمال
 
تحفيزاً للقطاع في مسيرة الاستثمار ودفع عجلة التنمية
غرفة جدة تدشن فرع المركز الوطني للمنشآت العائلية في إطار مبادراتها لخدمة مجتمع الأعمال

دشنت غرفة جدة كأول غرفة سعودية اليوم فرع المركز الوطني للمنشآت العائلية في مقرها الرئيس وذلك تحفيزاً لهذا القطاع في مسيرة الاستثمار ودفع عجلة الاقتصاد الوطني، وذلك في إطار مبادراتها الاستراتيجية لخدمة مجتمع الأعمال، حيث يعمل المركز تحت مظلة مجلس الغـرف السعودية لدعم المنشآت العائلية لتطبيق أفضل الممارسات والمعايير التي تعـزز نموها واستدامتها والتعاون في ذلك مع القطاع العام والخاص بما يخدم التنمية الوطنية.

ويعمل المركز على إبراز وتطوير دور المنشآت العائلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وترسيخ القدرة التنافسية لها ورفع نسـبة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد السعودي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030، ومن شركاء المركز القطاع العام، والقطاع الخاص، والقطاع الغير ربحي، والمنظمات الإقليمية والعالمية ذات العلاقة.

كما يسعى المركز لتحقيق هدفه الاستراتيجي المتمثل في "تعزيــز اهتمــام الشـركات باستدامة الاقتصاد الوطني" بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة التجارة، وذلك من خلال مبادرة وضع وتفعيل إطار لتحفيز الشركات الكبرى لتطبيق المعايير الوطنية للاستدامة» بالإضافة الى العمل على مبادرة لتعزيز استدامة الاعمال في الشركات العائلية.

من جانبه أكد أمين عام غرفة جدة المهندس عماد بن محمد هاشم أن تدشين فرع المركز الوطني للمنشآت العائلية سيدعم التعاون بين الغرفة والمركز مما يخدم مجتمع الأعمال بشكل عام والمنشآت العائلية بشكل خاص والتي تشكل غالبية المنشآت العاملة فـي المملكة بحوالي 538 ألف منشأة عائلية، ما يشكل نسـبة 63 % من إجمالي المنشآت العاملة في المملكة.

وأكد على اهتمام الدولة بدعم هذا القطاع الذي تصل مساهمته بالناتج المحلي لـ 32%، وبالناتج المحلي الإجمالي للقطاع الخاص لـ 66%، كما توظف المنشآت العائلية ما يقارب 7.2 مليون عامل وهوا ما يشكل نسبة 52 % من إجمالي قوى العمل في المملكة "متضمنة العمالة الوطنية" وما يشـكل نسـبة 76 % من إجمالي قوى العمل في القطاع الخاص.

وقال: تنطلق أهمية الحوكمة في الشركات العائلية من الاستمرار وتعظيم القيمة، وحفظ حقوق المساهمين، وتقنين السلطة، والحد من النزاعات، وحماية العاملين، الانتقال المنظم للأجيال، وثمن في هذا السياق رؤية المركز وهي: منشآت عائلية وطنية تساهم بفاعلية في تنمية الاقتصاد الوطني، قادرة على الاستدامة والنمو في مواجهة التحديات.

وأضاف أن غرفة جدة قطعت شوطاً سباقاً في رعاية المنشآت العائلية كبيئة حاضنة للحراك الاقتصادي والاستثماري متبنية مختلف المبادرات التي تثري قيمة التنافس وترفع من حدة الاستثمارية والتوسع في النشاط الاستثماري مشيراً لتعزيز قيم العائلة التجارية واستدامتها ونموها وزيادة فرص نجاحها .