العربية

ﺧﺪﻣﺎت المشتركين

ﺧﺪﻣﺎت المشتركين

الأخبار والفعاليات

Background Image

ﻛﻠﻤﺔ اﻟرﺋﻴﺲ

محمد يوسف ناغي

رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺈدارة

عندما نجد أن المملكة العربية السعودية تتقدم كالكثير من دول العالم تنمية وتطوراً ونهضة اقتصادية وتجارية وصناعية ، عندها نجد أن المسؤولية تتزايد علينا والرسالة تصيغ أهدافها نحو الرقي لهذا المفهوم ، وهنا تشرق غرفة جدة عبر مسيرة تجاوزت الـ 75 عاماً من عمر الزمن لتشارك الوطن تقدمه وتخطيطه لبناء المستقبل بعزيمة مجالس إدارتها وخبرات رؤسائها وأعضائها وأمنائها الذين تعاقبوا على ترسيخ مكانتها كيان حضاري وطني يقدم خدماته لمجتمع الأعمال ضمن منظومة الغرف السعودية التي تعتبر مظلة القطاع الخاص .

وشهدت العجلة الاقتصادية والاستثمارية تطوير في مسايرة للمتغيرات بكل اقتدار ، في ظل رؤية المملكة ٢٠٣٠ لاستشراف المستقبل والحفاظ على مقدرات وخيرات هذه البلاد ، التي يعيش معها المواطن في رخاء وسعادة ، وتأمين وضع المملكة الاقتصادي واستمرار تنامي قوة السوق السعودي ومتانة قواعده وقدرته على الوفاء بمتطلبات التنمية ، حيث وصلت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين إلى مراكز متقدمة في منظومة الاقتصاد والاستثمار ، وجعلت من السوق السعودي بيئة كبرى لاحتضان مختلف المشروعات وبناء الشراكات مع مختلف الدول وفي شتى القطاعات ، إضافة إلى استقطاب الشركات الكبرى المعروفة عالمياً وتعزيز الوسائل الكفيلة بدعم أواصر التبادل التجاري معها .

واليوم ونحن في دورة مجلس إدارة غرفة جدة الـ 22 نسعى بخبرات الأعضاء ، لدعم الحركة التجارية والصناعية والاستثمارية وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك في التنمية ، كما يزداد دور الغرفة في الحرص على رعاية مصالح منتسبيها من قطاع الأعمال ومجتمع جدة للرقي باقتصاد منطقة مكة المكرمة بشكل خاص والإسهام في تنويع أوجه الاستثمار والاقتصاد والصناعة في المملكة بشكل عام .

وشهدت غرفة جدة العديد من التطورات والتوسعات على المستويين الإداري والتنظيمي لتحسين الخدمات للمشتركين ومن أبرز مؤشرات التطور امتدادها إلى مختلف محافظات المنطقة لتقدم خدماتها لأصحاب الأعمال لخدمة مجتمع الأعمال على مدار الساعة ، في تفعيل حي لمختلف البرامج والتطبيقات الإلكترونية وتفعيلها بشكل كامل تسهيلاً وتوفيراً للوقت على المشتركين ، واضعة في نصب عينيها تطوير خدماتها لمنسوبيها في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية والخدمية والمهنية .

وتبقى الغرفة الراعي الرئيس للعديد من المهرجانات والمنتديات والذي جعل من مدينة جدة مدينة المنتديات والفعاليات طوال العام، كما تضم اشتراك أكثر من ١٠٠ ألف مشترك وسبعة مجالس قطاعية حسب القطاعات الاقتصادية ذات الميز التنافسية لمدينة جدة، مجندة نفسها لتهيئة المناخ المناسب لمختلف قطاعات الأعمال وتقبل آرائها ومبادراتها ، والعمل على تنفيذها وفقاً للأهداف الاستراتيجية للغرفة التي استطاعت أن تحجز مكانة مميزة في منظومة الغرف التجارية بالمنطقة وترسيخ مفاهيم أصيلة للعمل التجاري المتطور وخلق حركة تجارية نشطة وواسعة في مدينة جدة.